موقع السفينة والشراع نيوز



  خاص موقع السفينة والشراع بقلم: جميلة محمد قويقه من لعبة المرجوحة ولعبة الحبل ولعبة العروس   تزف القاصرات إلى بيت الزوجية لتتحول تلك لعبة من خيال جميل مليء بالسعادة والشعور بأمومة من خلال لعبتها التي تقوم كل يوم بتمشيط شعرها الذهبي إلى واقع مؤلم وكابوس صنعه لها   الأهل الذين يلقون لوم على وضعهم المعاشي او الخوف من العنوسة واحيانا يتهمون القدر بذلك بمقولتهم الشهيرة   "نهاية البنت لبيت زوجها" وذلك تكون الفتاة تاركتا ورائها ألعابها ودفاترها وكتبها المدرسية   وعقدة شعرها التي كانت تحبك بها شعرها كل يوم مودعتا أمها ...

[المزيد...]