تصنيف : الشارع يتكلم

إلتحقوا بالجيش.. حملة لحث الشباب على الالتحاق بالجيش العربي السوري

إلتحقوا بالجيش.. حملة لحث الشباب على الالتحاق بالجيش العربي السوري

          السفينة والشراع/اللاذقية بقلم: جميلة محمد قويقة الجيش العربي السوري أمانة في أعناقنا, حيث انتشرت في شوارع مدينة اللاذقية و عدد من المحافظات السورية حملة "التحقوا بالجيش" لحث الشباب الذين تخلفوا عن الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية للالتحاق بالجيش العربي السوري, كما حملت اللوحات الإعلانية التي علقت بالطرقات عبارات "التحقوا بالجيش-التحقوا بالقوات المسلحة – الجيش يمثلنا"و يطهر في إحدى اللوحات الإعلانية شاب يرتدي الزي العسكري ممسكا بيده البندقية و بجواره امرأة تحمل البندقية أيضا دليلا على ن الشعب السوري يدا بيد... المزيد

إضافة تعليق
السوريون بين مطرقة الأزمة وسنديان الحكومة

السوريون بين مطرقة الأزمة وسنديان الحكومة

      السفينة والشراع بقلم: جميلة محمد قويقة   بات اليوم السوريون يعيشون بين مطرقة الأزمة وسنديان الحكومة   بالقرارات التي تحاك كل يوم عن يوم بارتفاع الأسعار بدأ من ارتفاع الأجرة المواصلات والمازوت والبنزين والبيض والتذبذب بأسعار الخضار والفاكهة التي تشهد كل يوم بورصة جديدة، وما صدم السوريون في آخر المطاف ارتفاع سعر ربطة الخبز من 25 ليرة إلى 35 ليرة ولكن الشارع السوري يسأل وماذا بعد ؟وهل هناك ارتفاع على أشياء أخرى من المواد؟، المعيشة أصبحت حمل ثقيل على رب الأسرة أصبح الراتب ممزق بين التعليم والمأكل والمشرب وأحيانا المسكن وهل... المزيد

إضافة تعليق
الغاز بين مطرقة الحلم وسنديان الواقع في اللاذقية

الغاز بين مطرقة الحلم وسنديان الواقع في اللاذقية

  الكاتب: جميلة محمد قويقة عودة تجار الأزمة يستغلون مادة الغاز   والتلاعب بأسعارها في محافظة اللاذقية   ضاربي بعرض الحائط الأسعار التي وضعتها مديرية التموين لاسطوانة الغاز حيث وصل سعر الاسطوانة   في محافظة اللاذقية وجبلة "3000" ليره سورية   وما فوق بالتزامن مع التقنين الكهربائي بالمحافظة بعدما كان المواطنون يعتمدون على السخانات الكهربائية ، كما أن هناك ضعاف النفوس عديمي الضمائر تتلاعب وتغش بمادة الغاز حيث علم موقع السفينة والشراع عن حقيقة بعض بائعي الغاز الجوالة لبيع الغاز المنزلي من خلال شكوى أتت من مواطن من اللاذقية... المزيد

إضافة تعليق
أولاد الشارع ضحايا القدر وأطماع المجتمع

أولاد الشارع ضحايا القدر وأطماع المجتمع

  تقرير: جميلة محمد قويقة موقع السفينة والشراع هناك اختلاف على تعريف أطفال الشوارع, بينما البعض يحددون  طفل الشارع بأنة الطفل الذي يعيش بصورة دائمة في الشارع بلا روابط أسرية أو بروابط أسرية ضعيفة حيث قسمت منظمة حقوق الطفل (اليونسيف) أطفال الشوارع لثلاث فئات:   - قاطنون بالشارع: وهم الأطفال الذين يعيشون في الشارع بصفة عامة ضمن( مبان مهجورة – حدائق عامة – قارعة طريق) و ليس لهم اسر أصلية.   - عاملون بالشارع: هم من أطفال يقضون ساعات طويلة يومياً في الشارع في أعمال مختلفة غالباً تندرج تحت البيع المتجول... المزيد

إضافة تعليق
التيتنك تجول في شوارع اللاذقية

التيتنك تجول في شوارع اللاذقية

تقرير: جميلة محمد قويقة/اللاذقية .............. خاص: السفينة والشراع بعد ارتفاع أسعار المواصلات في سوريا بشكل عام فمحافظة اللاذقية تعاني أيضا من ارتفاع أسعار المواصلات، فلجئ الكثير من المواطنين إلى باصات النقل الداخلي وأصبح هناك تزايد بالطلب على تلك الباصات   وخصوصاً قلة مجالات العمل فبات الشاب بشكل عام والطلاب بشكل خاص   يدخر من مصرفة للركوب بباصات النقل الداخلي الذي يسمونة (التيتنك أو قترميز المكدوس) تعبيراً عن الكثافة التعدادية بداخلة، وهذا ينعكس لسلباً على الكثافة المتواجدة على مواقف الباصات وقلة عددها   بتخدم... المزيد

إضافة تعليق
طفولة محاربة

طفولة محاربة

طفولة محاربة لم أجرء أن أسأله لما لا تذهب إلى المدرسة ولكنني سألت الناس الذين يعطفون عليه و يشترون منه بضع بسكويتات و يعطوه ثمنها . إنه فيصل فتى في الثانية عشرة من عمره نازح من حلب الشهباء . يقطن كما الكثيرين في منطقة الشاطئ الأزرق . يبيع قطع البسكويت لقاء دريهمات .. يعيل بها أبوه العاجز و أخته الصغيرة . فتى نفسه مرحة يدخل القلب من أول لقاء . عندما سألته عن عمره أجابني : طنعش , قالها بنبرة و كأنها يقول طنعشاوتلاتين !! ألا يجب أن يكون مع أقرانه يتعلم و يرسم و يجري في باحة المدرسة بدلاً عن السعي في طرقات الحياة الوعرة ؟ سؤال برسم المهتمين .  ... المزيد

التعليقات (1)
تجار  الأزمة يتأمرون  على لقمة المواطن السوري

تجار الأزمة يتأمرون على لقمة المواطن السوري

تجار الأزمة يتأمرزن   على لقمة المواطن السوري يشهد الشارع السوري بشكل عام   واللاذقاني بالأخص بورصة في الأسعار   وأحيانا تضارب بين تاجر وأخر، كان في الأمس سعر العرض الفلاني بكذا واليوم بكذا وبجانبها   صفر اقصد هنا الغرض الذي كان (25) ليرة أصبح الآن (250) وأصبحنا نعيش حرب الاصفرار. أصبحت الأساسيات الغذائية فارتفاع متطاير وبالأخص ( كل ما يخص الطفل ) وأصبح التاجر يلعب على الوتر الحساس لأنه يدرك وحتما الأهالي لا يستطيعون الاستغناء عنها يعلقونه كل ذلك   على شماعة الأزمة. ما زل التاجر يردد كلمات باتت كلمات عادية ومستهلك... المزيد

إضافة تعليق
الأعلى