أكد نقيب الصيادلة محمود الحسن “عدم وجود أي صيدلي يخزن الدواء” في سورية، عازياً السبب إلى “ضعف الإنتاج ونقص بعض الزمر الدوائية”.

 

الحسن أوضح في تصريح صحفي “أن التخزين في المستودعات في أدنى حالاته”، لافتاً إلى أن الصيادلة “ملتزمون بنشرات الأسعار الصادرة عن وزارة الصحة”.

 

واعتبر نقيب الصيادلة أن استمرار معامل الدواء بالإنتاج وطرح المنتجات في السوق “إنجازاً وطنياً” في ظل ارتفاع أسعار تكاليف المواد الأولية ومستلزمات التغليف والتعبئة لنسب تصل إلى “عشرة أضعاف”.

 

وعن واقع الصيادلة لفت نقيبهم إلى “وجود 5500 صيدلية خارج الخدمة نتيجة الظروف الراهنة و3 آلاف خريج غير قادر على تطبيق شرط خدمة الريف” مبيناً أن النقابة تحاول المساعدة قدر الإمكان.

 

من جانبه رأى عماد معتوق من شركة يونيفارما أن “المشكلة لا تتعلق بتوفر الدواء بل بسعره والمعامل تقبل خسارة 30 بالمئة من أرباحها لتحافظ على حضورها في السوق لكننا وصلنا الآن إلى مرحلة لا يمكننا الاستمرار بعدها مع الفارق الكبير بين الكلفة والسعر”.

 

وكان وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أكد خلال اجتماع مناقشة واقع الدواء في مجلس الشعب “أن لا وجود لدراسة أو حتى فكرة لتعديل سعر الأدوية على اعتبار أن المواطن خط أحمر وله الأولوية في أي قرار”.

 

وبيّن وزير الصحة أن تحسن الصناعة الدوائية جاء نتيجة عودة معظم المعامل المتضررة وعددها 16 للخدمة عبر التصنيع عند الغير أو ترميم منشآتها وإطلاق عجلة الإنتاج فيها مشيراً إلى الترخيص لثمانية معامل في المنطقة الساحلية وتدشين معملين منهم في بداية العام الماضي ومبيناً أنه سيتم تكثيف الرقابة على الصيدليات ومستودعات الأدوية.

 

يذكر أنه وحسب إحصائيات وزارة الصحة هناك نحو 70 معملاً ينتجون نحو 7 آلاف صنف دوائي في سورية ويغطون حاجة السوق المحلية بنسبة 89 بالمئة.